متى يظهر الحمل بتوأم؟

تثير فكرة إنجاب توأم الكثير من البهجة والإثارة لدى الأسرة، وتمثل ولادة التوائم حوالي 3% من الولادات. يمكن أن يكون الحمل بتوأم ناتجًا عن بويضة واحدة ملقحة تنقسم ، أو خروج أكثر من بويضة وتلقيح كل منها بحيوان منوي.

يزداد في الأمهات فى سن 35-40 عامًا ، و مع استخدام أدوية الخصوبة اوالحمل بالتلقيح الاصطناعي. يتم التشخيص بالموجات فوق الصوتية في الأسبوع السادس و قياس نسبة هرمون الحمل في الدم.

العلامات والأعراض المبكرة للحمل بتوأم:

متى يظهر الحمل بتوأم وأعراض الحمل المبكر

يُعَدّ غثيان وقيء الصباح من الأعراض التي تواجه نحو 70% من النساء الحوامل، خاصةً في الثلث الأول من فترة الحمل. يظهر غثيان الصباح بشكلٍ أكثر وضوحًا و بشدة اكبر وبتوقيت مبكر في الأمهات اللواتي يحملن بتوائم، وذلك يُعزى إلى زيادة هرمونات الحمل الناتجة عن حمل توأم بالمقارنة مع حمل طفل واحد.

كما ان زيادة التعب والإرهاق تعاني منه الأمهات الحوامل بتوائم أكثر ، نظرًا لأن جسمهن يحتاج إلى المزيد من الجهد لتلبية احتياجات الأجنة الإضافية. يُعتبر ظهور العلامات المبكرة للحمل بتوأم إشارة للعائلة لزيارة الطبيب لمعرفة كيف ومتى يظهر الحمل بتوأم لتوفير الرعاية الصحية الملائمة للأم، بهدف ضمان صحة الأم والأجنة.

نمو الرحم السريع

: يعتبر نمو الرحم السريع في الثلث الأول من الحمل مؤشرًا فعّالًا على وجود حمل بتوأم. على الرغم من أن كل حمل فريد من نوعه، إلا أن وجود العديد من الأجنة يؤدي إلى بروز البطن بشكل واضح في مراحل مبكرة.

يتأثر جسم الأم الحامل بتوأم بتغيرات فسيولوجية عديدة، حيث يتسع الرحم بسرعة لاستيعاب نمو العديد من الأجنة بدلاً من جنين واحد، ويظهر ذلك بوضوح عادة في الأسابيع 16-20 من الحمل.

عادةً ما تساهم الهرمونات المرتبطة بالحمل والتغيرات التي تحدث فيها، خاصةً عند الحمل بتوأم، في زيادة نمو الرحم. يدعم هرمون الحمل أيضًا نمو وتطور الأجنة، وتزداد نسبته في حالة الحمل بتوأم، مما يجعل البطن أكثر وضوحًا.

مع ذلك، يجب أن نشير إلى أن النمو السريع للرحم وبروز البطن ليسا مؤشرًا دقيقًا للحمل بتوأم. لذا يتوجب اللجوء إلى التصوير بالموجات فوق الصوتية، الذي يوضح متى يظهر الحمل بتوأم بشكل دقيق.

الحدس والتاريخ العائلي:

يزيد التاريخ العائلي للحمل بتوائم من فرص انجاب التوائم في العائلة، خاصةً إذا كان هناك سجل عائلي لحمل بتوائم في عائلة الأم.

لذا يزداد إحساس بعض الأمهات ويتحقق حدثهن في توقع حملهن بتوائم، خاصةً إذا كان تاريخ العائلة يشمل حالات سابقة لحمل بتوائم. يزيد هذا الاحتمال مع تقدم عمر الأم في حدود 35-40 عامًا، حيث يميل المبيض لإنتاج أكثر من بويضة في المرة الواحدة، والتي تتخصب بحيوانات منوية متعددة، مما يؤدي إلى حدوث حمل بتوأم ثنائي الزيجوت.

تظهر هذه التوائم أثناء الفحص بالموجات فوق الصوتية، والتي توضح بشكل دقيق متى يظهر الحمل بتوأم وتظهر كل من الأجنة داخل الكيس السلوي المميز الخاص به، والذي يحاط بالسائل السلوي الذي يضمن حمايتهم ونموهم. يرتبط كل جنين بمشيمة منفصلة، وتحمل هذه التوائم نفس الجينات التي يحملها الأشقاء غير التوائم.

التأكيد على أن الأم حامل بتوأم من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية:

توقيت الموجات فوق الصوتية: يُعتبر استخدام الموجات فوق الصوتية المعيار الأمثل لتحديد متى يظهر الحمل بتوأم، ويُجرى هذا الفحص عادةً في الأسبوع السادس إلى الثامن.

حيث يظهر في هذه الفترة بوضوح أكياس الحمل، المح، وأقطاب الأجنة. بالإضافة إلى ذلك، يُمكن رؤية أكياس متعددة في الأسبوع الخامس من انقطاع الدورة الشهرية. يُمكن حساب التوقيت بدقة باستخدام حاسبة الحمل.

تظهر الموجات فوق الصوتية بشكل دقيق متى يظهر الحمل بتوأم، مما يتيح للفريق الطبي تحديد عدد الأجنة ومتابعة نموها ونبضات قلبها، والتحقق من الحالة الصحية للأم والرحم والمشيمة. وبناءً على ذلك، يُحدد عوامل الخطر وخطط الرعاية السابقة للولادة.

تحديد نبضتي قلب

خلال الأسبوع السادس إلى الثامن من الحمل، يبدأ قلب الجنين في التشكل، ويمكن تحديد هذا الوقت بشكل دقيق باستخدام حاسبة الحمل ويمكن رؤية القلب بوضوح عبر التصوير بالموجات فوق الصوتية.

في هذه المرحلة، يمكن للتصوير بالموجات فوق الصوتية تحديد نبضتين مختلفتين في حالة الحمل بتوأم، مما يوفر تشخيصًا دقيقًا وواضحًا.

لا يُعتبر وجود نبضتين للقلب مؤكدًا للحمل بتوأم فقط، بل يقدم معلومات قيمة حول معدل ضربات القلب والنشاط القلبي لكل جنين، مما يساعد في تقديم تقييم شامل لصحة كل جنين وقلبه وألأوعية الدموية.

توضح هذه المعلومات التقدم الكبير الذي أحرزته تقنية التصوير بالموجات فوق الصوتية وكيف تؤثر على صحة الأم وأجنتها. كما يُعتبر سماع ايقاعات القلب المميزة لكل جنين تجربة مذهلة للآباء والأمهات وتجربة عاطفية لايمكن ان تنسى.

تصوير أجنة متعددة

يعد تصوير الأجنة بواسطة الموجات فوق الصوتية كنزًا لاطباء في رعاية ما قبل الولادة وتصوير الأجنة المتعددة. يتيح لهم ذلك تحديد أكياس الأجنة المنفصلة، حيث يقدم لهم تقريرًا وصورة مفصلة لتطور الأجنة.

يستطيع التصوير بالموجات فوق الصوتية تقييم حالة كل جنين لفهم التعقيدات المرتبطة بالحمل بأكثر من جنين.

يُعتبر تمييز العديد من الأكياس عند الفحص بالموجات فوق الصوتية مؤشرًا لمتى يظهر الحمل بتوأم، ويتطور كل جنين داخل كيس الحمل الخاص به. وفي حالة التوائم المتطابقة أحادية الزيجوت، يكون كيس الحمل والمشيمة واحدًا للتوئم.

حتى في حالة الأجنة المتطابقة، فإن التطور الكبير الذي شهدته أجهزة التصوير بالموجات فوق الصوتية، والتي تُعتبر الأداة الأكثر ملاءمة لتوضيح متى يظهر الحمل بتوأم، أعطى الأطباء القدرة على رؤية تدفق الدم، مما يساعد على تمييز دورتين دمويتين للجنينين في نفس الكيس، من خلال تقنية الدوبلر الملون.

وتوفر الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد ورباعية الأبعاد صورًا أكثر واقعية لكل جنين داخل الرحم ومراحل نموه، مما يوجه الأطباء لتوفير الرعاية المناسبة للأم وأجنتها، وتُعتبر وسيلة أكثر دقة لتوضيح متى يظهر الحمل بتوأم.

العوامل المؤثرة على اكتشاف الحمل بتوأم

خصائص الأم

هناك بعض العوامل التي تلعب دورًا محوريًا في تشكيل احتمالية الحمل بتوأم، منها خصائص الأم التي تشمل عمر الأم والعوامل الوراثية. أكدت الأبحاث العلمية أن النساء في منتصف الثلاثينيات وبداية الأربعينيات يعرضن نسبة أكبر للحمل بتوئم مقارنة بالأمهات الأصغر سنًا. ويكون هذا النوع من الحمل ثنائي الزيجوت، حيث تطلق الأم أكثر من بويضة وتخصب كل منها بحيوان منوي منفصل.

يعزى ذلك إلى التغيرات مع تقدم المرأة في العمر في الهرمون المنشط للحوصلة، والتى قد تؤدي إلى نضوج العديد من البويضات وإطلاقها خلال دورة شهرية واحدة. من جهة أخرى، تلعب العوامل الوراثية وتاريخ ولادة التوائم في العائلة دورًا هامًا في زيادة احتمالية ولادة توائم لنفس العائلة، خاصة التاريخ العائلى لولادة توأم في عائلة الأم.

حيث تورث بعض العوامل الوراثية والمسؤولة عن فرط الاباضة من المبيض وتنظيم مستقبلات الهرمون المنشط للحوصلة. وينتج عن هذه العوامل الوراثية توائم ثنائية الزيجوت.

تقنيات الإنجاب المساعدة

إن إستخدام تقنيات الإنجاب المساعدة والتي أحدثت ثورة في علاج مشكلات الخصوبة مثل الاخصاب فى المختبر (التلقيح الاصطناعي)، يزيد من احتمالية الحمل بتوأم. حيث يتم التلقيح في المختبر خارج الجسم لعدد من بويضات الأم باستخدام عدد من الحيوانات المنوية الخاصة بالأب، ثم يتم زرع العديد منها في جسم الأم لزيادة فرصة الحمل، مما يزيد من احتمالية الحمل بتوائم سواء كانوا اثنين أو أكثر.

الفرق بين التوائم الأخوية والتوائم المتطابقة

تنقسم التوائم إلى نوعين توائم أخوية (ثنائية الزيجوت) وتوائم متطابقة (أحادية الزيجوت). تنتج التوائم الأخوية من تخصيب العديد من البويضات بحيوانات منوية مختلفة في نفس الدورة الشهرية، ويورثون في هذه الحالة موادًا وراثية مختلفة مثل الأشقاء غير التوأم. يظهر الفحص بالموجات فوق الصوتية أجنة هذه المجموعة، كل منها في كيس أمنيوسي منفصل ومشيمة خاصة به.

على الجانب الآخر، تنتج التوائم المتطابقة من بويضة واحدة مخصبة تنقسم إلى جنينين، مما يجعلهما متطابقين وراثيًا. بينما تنشأ الاختلافات في خصائصهم نتيجة لاختلاف مرحلة انقسام البويضة المخصبة. تظهر الفحوصات بالموجات فوق الصوتية أن الجنينين يتشاركان نفس الكيس السلوي والمشيمة.

يعد الفحص بالموجات فوق الصوتية أمرًا هامًا لتحديد نوع التوأم وتقييم حالة المشيمة والأكياس السلوية لتقديم الرعاية المطلوبة خلال الحمل وقبل الولادة.

تقييم حالة المشيمة والأكياس السلوية يعتبر أمرًا بالغ الأهمية في الحمل بتوأم، حيث يساعد في التنبؤ وإدارة المضاعفات المحتملة مثل متلازمة نقل الدم من توأم إلى توأم والولادة وتسمم الحمل والإصابة بسكر الحمل ورتفاع ضغط الدم خلال فترة الحمل.

وأخيرًا، فان حلم إنجاب توأم يراود الكثير من الاسر اثناء فترة الحمل ويعتبر امر مثير ومبهج وتنشغل الأم بمظاهر الحمل بتوأم مثل زيادة حدة أعراض الحمل المبكرة، مثل الغثيان والقئ الصباحي والإرهاق والإجهاد السريع الناجم عن زيادة الهرمونات وزيادة احتياجات الاجنة.

كما تراقب الأم حجم بطنها وزيادته، ومعدل بروزه. يعتبر هذا الأمر مثيرًا بشكل خاص للنساء اللاتي يتمتعن بتاريخ عائلي للحمل بتوأم.

ومع ذلك، من المهم أن تدرك الأم أنه على الرغم من أهمية جميع العلامات السابقة ، إلا أنها ليست أدلة صارمة على الحمل بتوأم.

وتعتبر زيارة الطبيب واستخدام التصوير الطبي بالموجات فوق الصوت في الأسبوع السادس إلى الثامن من الحمل هي الأداة الفعالة والدقيقة لتأكيد الحمل بتوأم.

كما يساعد الفحص بالموجات فوق الصوت فى تحديد نوع التوأم، سواء كان متماثلًا أم أخويًا، من خلال فحص أكياس الحمل والمشيمة ودقات قلب الأجنة والدورة الدموية للأجنة.

يعتبر التصوير المبكر بالموجات فوق الصوتية مصدرًا لتشخيص متى يظهر الحمل بتوأم، ومصدرًا لمعلومات هامة حول المشيمة والصحة العامة للأجنة النامية، والتعقيدات المرتبطة بالحمل بالتوأم، وبالتالي تحديد نوع الرعاية والتدخل الطبي الذي يحتاجه كل من الأم وجنينها.

الأسئلة الشائعة

● هل يمكن أن يشير اختبار الحمل المنزلي إلى وجود توأم؟

لا، لا يُعد اختبار الحمل المنزلي مؤشرًا على وجود حمل بتوأم، حيث يقيس فقط وجود هرمون الحمل في البول، وهذا الهرمون موجود في حالة الحمل بجنين واحد أو توأم.

● هل هناك مخاطر متزايدة مرتبطة بالحمل بتوأم؟

نعم، ترتفع نسبة المخاطر التي تواجه الحامل بتوأم مقارنة بالحامل بطفل واحد. حيث تتعرض الام الحامل بتوأم لخطر الولادة المبكرة وانخفاض وزن الأطفال عند الولادة وتسمم الحمل والإصابة بسكر الحمل. يُعزى هذا إلى زيادة الضغط على جسم الأم للحفاظ على نمو العديد من الأجنة.

● هل يمكن تفويت تشخيص الحمل بتوأم أثناء إجراء فحص الموجات فوق الصوتية المبكر؟

في حالات نادرة، قد يحدث خطأ في تشخيص الحمل بتوأم بسبب الفحص المبكر قبل الأسبوع السادس من الحمل وموقع الأجنة ومهارة الاختصاصي المسؤول عن الفحص. ومع ذلك، لا تزال هذه الوسيلة هي الأكثر وضوحًا لتحديد متى يظهر الحمل بتوأم.

المصادر

Alshoabi, S. A., Qurashi, A. A., Alhazmi, F. H., & Al-Rudini, R. Y. (2024). Ultrasound Doppler findings of a Twin Reversed Arterial Perfusion Sequence (TRAP). Pakistan Journal of Medical Sciences, 40(1Part-I), 242.‏

Pelz, B., Thomas, C., & Cleary, T. (2024). Genetics, Prenatal Development, and Birth. Lifespan Development.‏ 

Wu, X., Huang, B., Xie, X., Cai, M., Chen, Y., Liang, B., … & Xu, L. (2024). Genetic evaluation for twin pregnancies using karyotyping and single nucleotide polymorphism array analysis. Gene, 895, 148005.‏

Ferriman, E., Stratton, S., & Stern, V. (2018). Twin pregnancy. Obstetrics, Gynaecology & Reproductive Medicine, 28(8), 221-228.‏

Colodro-Conde, L., Jern, P., Johansson, A., Sánchez-Romera, J. F., Lind, P. A., Painter, J. N., … & Medland, S. E. (2016). Nausea and vomiting during pregnancy is highly heritable. Behavior genetics, 46(4), 481-491.‏

Lazarov, S., Lazarov, L., & Lazarov, N. (2016). Multiple pregnancy and birth: Twins, triplets and high-order multiples. Overview.‏

Doubilet, P. M., Benson, C. B., Bourne, T., & Blaivas, M. (2013). Diagnostic criteria for nonviable pregnancy early in the first trimester. New England Journal of Medicine, 369(15), 1443-1451.‏

Einarson, T. R., Piwko, C., & Koren, G. (2013). Quantifying the global rates of nausea and vomiting of pregnancy: a meta-analysis. Journal of population therapeutics and clinical pharmacology, 20(2).‏ 

Salomon, L. J., Alfirevic, Z., Bilardo, C. M., Chalouhi, G. E., Ghi, T., Kagan, K. O., … & Yeo, G. (2013). ISUOG practice guidelines: performance of first-trimester fetal ultrasound scan. Ultrasound in obstetrics & gynecology: the official journal of the International Society of Ultrasound in Obstetrics and Gynecology, 41(1), 102-113.‏

Tendais, I., Visser, G. H., Figueiredo, B., Montenegro, N., & Mulder, E. J. (2013). Fetal behavior and heart rate in twin pregnancy: A review. Twin Research and Human Genetics, 16(2), 619-628.‏

Alhamdan, D., Bora, S., & Condous, G. (2009). Diagnosing twins in early pregnancy. Best Practice & Research Clinical Obstetrics & Gynaecology, 23(4), 453-461.

Maulik, D., & Lees, C. C. (Eds.). (2005). Doppler ultrasound in obstetrics and gynecology (pp. 363-374). Berlin, Germany:: Springer.‏

Luke, B., Brown, M. B., Nugent, C., Gonzalez-Quintero, V. H., Witter, F. R., & Newman, R. B. (2004). Risk factors for adverse outcomes in spontaneous versus assisted conception twin pregnancies. Fertility and sterility, 81(2), 315-319.‏

Giles, W. B. (1998). 6 Doppler ultrasound in multiple pregnancies. Baillière’s clinical obstetrics and gynaecology, 12(1), 77-89.‏

Lambalk, C. B., Boomsma, D. I., de Boer, L., de Koning, C. H., Schoute, E., Popp-Snijders, C., & Schoemaker, J. (1998). Increased levels and pulsatility of follicle-stimulating hormone in mothers of hereditary dizygotic twins. The Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism, 83(2), 481-486

Benson, C. B., Doubilet, P. M., & Laks, M. P. (1993). Outcome of twin gestations following sonographic demonstration of two heart beats in the first trimester. Ultrasound in Obstetrics and Gynecology: The Official Journal of the International Society of Ultrasound in Obstetrics and Gynecology, 3(5), 343-345.‏

Benson, C. B., & Doubilet, P. M. (1991, January). Ultrasound of multiple gestations. In Seminars in roentgenology (Vol. 26, No. 1, pp. 50-62). WB Saunders.‏

Montagnana, M., Trenti, T., Aloe, R., Cervellin, G., & Lippi, G. (2011). Human chorionic gonadotropin in pregnancy diagnostics. Clinica Chimica Acta, 412(17-18), 1515-1520.‏

Persson, P. H., & Grennert, L. (1979). Diagnosis and treatment of twin pregnancy. Acta geneticae medicae et gemellologiae: twin research, 28(4), 311-317.‏

Scroll to Top